العلامة المجلسي
350
بحار الأنوار
وأتاه رجل فقال : إن فلانا يقع فيك فقال : ألقيتني في تعب أريد الآن أن أستغفر الله لي وله . 22 - العدد : قيل : وقف رجل على الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فقال : يا ابن أمير المؤمنين بالذي أنعم عليك بهذه النعمة التي ما تليها منه بشفيع منك إليه ، بل إنعاما منه عليك ، إلا ما أنصفتني من خصمي فإنه غشوم ظلوم ، لا يوقر الشيخ الكبير ، ولا يرحم الطفل الصغير ، وكان متكئا فاستوى جالسا وقال له : من خصمك حتى أنتصف لك منه ؟ فقال له : الفقر ، فأطرق ( عليه السلام ) ساعة ثم رفع رأسه إلى خادمه وقال له : أحضر ما عندك من موجود ، فأحضر خمسة آلاف درهم فقال : ادفعها إليه ، ثم قال له : بحق هذه الأقسام التي أقسمت بها علي متى أتاك خصمك جائرا إلا ما أتيتني منه متظلما . 23 - تفسير فرات بن إبراهيم : أحمد بن القاسم معنعنا عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) للحسن : قم اليوم خطيبا وقال لأمهات أولاده : قمن فاسمعن خطبة ابني ، قال : فحمد الله تعالى وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال ما شاء الله أن يقول ثم قال : إن أمير المؤمنين في باب ومنزل من دخله كان آمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ، أقول قولي وأستغفر الله العظيم لي ولكم ، ونزل فقام علي فقبل رأسه وقال : بأبي أنت وأمي ثم قرأ : ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) ( 1 ) 24 - تفسير فرات بن إبراهيم : أبو جعفر الحسني والحسن بن حباش ( 2 ) معنعنا عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) للحسن : يا بني قم فاخطب حتى أسمع كلامك ، قال : يا أبتاه كيف أخطب وأنا أنظر إلى وجهك أستحيي منك ، قال : فجمع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أمهات أولاده ثم توارى عنه ، حيث يسمع كلامه .
--> ( 1 ) آل عمران : 34 ( 2 ) في النسخة المطبوعة : ( الحسن بن عياش ) وهو تصحيف وما في الصلب هو الصحيح المطابق للمصدر ص 20 ، قال الفيروزآبادي : وكغراب حباش الصوري والحسن بن حباش الكوفي محدثان .